9 مارس 2014

باحثون كنديون يخططون تجربة الخروج من الجسد عصبياً

إعداد : كمال غزال
في الواقع إحساسك بأنك خارج من جسدك لا يعني بأنك فقدت عقلك، إذ أجرى الباحثان (أندرا سميث) و (كلاود ميسير) من جامعة أوتاوا الكندية سلسلة فحوصات باستخدام تقنية المسح بالرنين المغناطيسي الوظيفي fMRI  على امرأة تبلغ من العمر 24 سنة زعمت أنها قادرة على الدخول في تجربة الخروج من الجسد OBE طوعياً، فوجد الباحثان ما يشير إلى أن هناك صلة بين بعض الأنماط العصبية المميزة وتجاربها.

إذ ترتبط تلك الأنماط في بعض النواحي بحالة توصف بأنها تنويمية hypnagogic، فإذا تبين أن مزيداً من المسوحات على أشخاص آخرين قد أعطى أنماط عصبية مشابهة فهذا قد يساعد الباحثين على فهم أفضل لماهية هذه التجارب بالضبط،وكيفية تحفيزها أو تثبيطها، وكيف لها أن تكون مفيدة من الناحية العلاجية.

إن الدليل العصبي لهذه الحالات لا ينفي وجود عنصر من القدرات الخارقة فيها، فمثلاً بينما تشاهد عرض الليلة التلفزيوني والذي يقدمه أحد المشاهير الذي اعتدت طلته على الشاشة قد يخطر في بالك تحطيم التلفزيون لكنك لن تجد مقدم العرض في داخله وهذا لا يعني أنه غير موجود ولكن يبدو أن تلك التجارب لا تتداخل مع قدرة الدماغ ليعمل معها في هذا السياق.

يتكامل هذا البحث بشكل رائع مع أعمال (هنريك إيهرسن) وكذلك مع (أولاف بلانك) الأشهر منه والذي تعلم كيفية توليد حالات لا بأس بها من تجارب خروج من الجسد في ظروف المختبر، لكن دراسة (بلانك) لا تتعامل مع الحالات الكلاسيكية للخروج من الجسد، لأن الحالات التي أتى بها أقرب من لعبة فيديو من أن تكون جسماً طافياً وموجهاً نحو الأسفل (كما يتوقع منه هكذا تجارب)، حيث استخدم فيها تكنولوجيا الحقيقة الإفتراضي - شاهد الفيديو التالي :


وأخيراً ...ما يجعل دراسة الباحثان التطوعية مميزة هو تناولها لتلك الأنواع من التجارب الكلاسيكية والتي تساعدنا مع مرور الوقت على فهمها بشكل أعمق.


المصدر
Mysterious Universe

إقرأ أيضاً ...
- كيف يصنع العقل تجربة الخروج من الجسد
- الخروج من الجسد : تجربة روحية أم ماذا ؟
- التفسير العلمي للخروج من الجسد والكائن الظلي
- تجربة رفيق الحريري في الخروج من الجسد

هناك تعليق واحد:

  1. انا لي 8 اشهر اقرأ عن الخروج من الجسد وجربتها ووصلت لمرحلة التنفس الضيق وبعدها انسحبت .وصارت لي مرة فجاة وخفت وصحيت لكني الى الان لم اكررها

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.