22 مارس، 2015

علماء يبحثون عن "أكوان موازية"

يسعى العلماء في مركز بحوث الفيزياء بالمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) لتشغيل مصادم الهيدرونات الكبير بطاقته القصوى، في محاولة منهم لاكتشاف، أو حتى خلق ثقوب سوداء مصغرة، بناء على ورقة بحثية جديدة يقف وراءها 3 علماء، بينهم مصريان.



وفي حال نجاحهم، فإنه سيتم الكشف عن كون جديد بالكامل، ويعاد كتابة وتأليف كتب الفيزياء من جديد.

وقال العلماء إن التجربة، في حال نجاحها، ربما تؤدي إلى تسرب الجاذبية من كوننا إلى كون مواز.

ومن المتوقع أن تثير التجربة انتقادات وتحذيرات لمركز الأبحاث، ذلك أن كثيرين من المنتقدين حذروا سابقاً من أن مصادم الجزئيات ذي الطاقة العالية قد يؤدي إلى "فناء كوننا" من خلال خلق ثقب أسود بنفسه.

لكن التجربة التي ستجري الأسبوع المقبل ستمثل تغيراً في اللعبة.

وقال العالم الفيزيائي مير فيصل، الذي يقف وراء التجربة بالإضافة إلى المصريين أحمد فرج علي ومحمد خليل، "مثلما هو الحال مع وجود عدة أوراق متوازية، وهي أشياء ذات بعدين، يمكن أن يكون لها بعد ثالث، فالأكوان المتوازية يمكن أن توجد في بعد ثالث".

وأضاف: "نحن نتوقع بأن الجاذبية يمكن أن تتسرب لأبعاد إضافية، وإذا ما حدث ذلك، فإنه يمكننا أن نخلق ثقوباً سوداء مصغرة داخل مركز الأبحاث".

وتابع: " وفي العادة عندما يفكر الناس بوجود أكوان عدة، فإنهم يفكرون في تفسيره ميكانيكية الكم لعدة عوالم، حيث تتحقق كل الإمكانيات، وهو أمر لا يمكن اختباره، ولذلك فإن الأمر يكمن في الفلسفة، وليس العلم.. وهو ما لا نقصده في الأكوان المتوازية.. بل إن ما نقصده هو أكوان حقيقية في أبعاد إضافية".

وأضاف: " فيما يمكن للجاذبية أن تختفي من كوننا وتذهب باتجاه أبعاد أخرى، فإنه يمكن التحقق من هذا النموذج عن طريق اكتشاف ثقوب سوداء مصغرة داخل مركز الأبحاث".

وأشار إلى أنه تم حساب كمية الطاقة التي نتوقع اكتشاف الثقوب السوداء بموجبها داخل "جابية قوس قزح"، والأخيرة عبارة عن نظرية علمية جديدة.

وأوضح أنه إذا تمكنا من اكتشاف ثقوب سوداء مصغرة عند حدود هذه الطاقة، فإننا سنعرف أن كلاً من نظريتي جاذبية قوس قزح والأبعاد الإضافية صحيحتان".

يشار إلى أن مركز الأبحاث ومصادم الهدرونات الخاص به نجح في التوصل إلى وجود "هيغز بوزون" الذي يعتقد أنه النواة الأساسية لتشكيل الكون.

كما أنهم ماضون في طريقهم نحو الكشف عن "المادة المعتمة"، التي تشكل غالبية مادة الكون.

المصدر 
- سكاي نيوز

إقرأ أيضاً ...
- العلماء يتساءلون عن وجود أكوان متعددة 
- هل يفقد الكون طاقته ؟
- دراسة صادمة : الطاقة السوداء تبتلع الكون
- نظرية البيوسنتريزم تنفي وجود الموت 

هناك 5 تعليقات:

  1. هل يمكن شرح اكثر عن الية عمل هذا المصادم؟ وكيفية تأثيره على عالمنا وخطورة افنائه للكون؟ وشكرا

    ردحذف
  2. ما هي نتيجة التجربة؟

    ردحذف
  3. لن يصلوا لشيء مفيد . أولا لكي يكون ثقب أسود هنا يحتاج مالا يمكن من قوة وهذه القوة لا يملكها البشر بل يملكها ..... ووهنا من المستحيل أن يصلوا لتلك القدرة إطلاقا . مثلما يحاولون التعرف على المادة المظلمة بالضبط . وهنا قف أيها الإنسان بمثل الدجل الذى يخيم على العقول .
    فلك حدود أيها البشر وهنا سقف الحجرة وسقف الأإمكانيات المتاحة لك . وإنفاق مثل تلك الأموال إنما هو شيطاني الفكر .
    بل أنتم قبلون رغما ‘ن أنفكم على وقت غروب الشمس وكل تلك الأقمار ستزول . وسترجعون إلى البدائية بكل مافيها من تخلف .
    سواء قبلتم أم لا تقبل تفكيرا . وعندنا من الأدلة الكثير الكثير . من كتاب الله والسنة النبوية المطهرة . بل بفضل الله الكريم عندنا من العلم مالا يعلمه علماء ناسا سواء عن الثقوب السوداء أو المادة المظلمة . ولأننا أفراد لن يقبل منا أحدا القول ! .

    ردحذف
  4. هل فكر الإنسان البسيط المحصور على الأرض بل فى جزء منها أن يعمل ثقب أسود ( عجيب ) ... يا أخى لكي تعرف معنى الثقب الأسود يجب أن يحتاج فضاء يحوى الكرة الأرضية والقمر معا . وهذا أقل ما يمكن . هذا هدر لأموال البشرية فيما لايفيد . كيف تسرب الجاذبية من الأرض عجيب هذا الفكر الغبي بكل معنى الغباء . هل يعلمون معنى الجاذبية لليوم رغم دراسة ظواهرها
    مثل الإنسان يشعر بالحرارة فى جسمه لكن لا يعرف مصادرها وكيف تطلق الطاقة فى جسمه !

    ردحذف
  5. يقوم بتمويل مصادم الهدرونات الكبير المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية، وتعاون على بنائه أكثر من 10000 فيزيائي ومهندس من 100 دولة ومئات من الجامعات والمختبرات

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.